آخر الأخبار

الوساطة المصرية.. همزة وصل بين طرفي الانقسام الفلسطيني!

الوساطة المصرية.. همزة وصل بين طرفي الانقسام الفلسطيني!

علم | غادر وفد فتح.. عاد وفد حماس، والتقى الطرفان ذات يوم في أرض الكنانة بدعوة مصرية؛ لدفع عجلة المصالحة الفلسطينية إلى الأمام، ورأب صدع الانقسام ، كل هذه الجمل تمثل تفاصيل رواية تتناقلها وسائل إعلامية، ويتعقب مخرجاتها الفلسطيني بأمل كبير.

يقول المحلّل السّياسي، إبراهيم المدهون لـ”علم” إنّ ذهاب وفدي الانقسام إلى مصر، يعدّ هامًا ويمثل تغيرًا إيجابيًا يمكن أن يطرأ على ملف المصالحة، مؤكداً أنّ إجراءات السلطة الفلسطينية الأخيرة بعدم رفعها العقوبات؛ أدّى إلى حالة إحباط من المصالحة.

ويضيف خلال قوله لـ”علم” أنّ تسليم حماس للمعابر، وحلّها للجنة الإدارية قد فُهم بشكل خاطئ من السلطة؛ ظنًا منها أنّ حماس ضعيفة، على حد قوله.

ويوضح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح ، يحيى رباح، أنّ مصر مكلفة بقضية المصالحة من الدّول العربية والأوروبية، لأنها تعتبر غزة جزءًا من أمنها القومي، خاصة أثناء حملتها الأمنية الرامية للقضاء على الإرهاب في سيناء.

ويشير رباح إلى أنّ الملفات التي يجري تباحثها مع مصر تتمثل بتمكين الحكومة الفلسطينية من العمل بكلّ المجالات في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لا حوار سيجري مع حماس حتى ردها على الملفات التي تمّ إرسالها إليها عبر الوسيط المصري، وأهمها تمكين الحكومة من العمل في غزة؛ بهدف تحقيق المصالحة، مطالبًا حماس بعدم الانزلاق لخطط أمريكا من خلال تحويل الصّراع من سياسي إلى إنسانيّ،على حد قوله.

ويفيد المدهون أنّ إنهاء حالة الانقسام يتم عبر أربع خطوات، تتمثل برفع العقوبات من السلطة فورًا، وتشكيل حكومة من الفصائل، وتشكيل مجلس وطني جديد بدون إقصاء أي فصيل، وإجراء انتخابات فورية.

وفي سياق ذلك، يبيّن مسؤول جريدة الزّمان الدّولية في القاهرة مصطفى عمر، أنّ حماس تفضل الوساطة المصرية عن الوساطة الألمانية، في أيّ صفقة تبادل أسرى محتملة.

ويلفت عمر إلى عدة ملفات سيبحثها وفد حماس، أبرزها ملف إنهاء الانقسام، والموظفين الذين عينتهم حماس أخيرًا ، مشيرًا إلى أنّ السلطة تريد الجلوس للتفاهم شريطة تمكين الحكومة، على حد تعبيره.