آخر الأخبار

أزمة رواتب غزة ومصطلح “عقوبات” يثير الجدل!

أزمة رواتب غزة ومصطلح “عقوبات” يثير الجدل!

علم| أكّد القيادي في حركة فتح، عبد الله عبد الله رفض حركته وصف الإجراءات المتعلقة برواتبِ الموظفين في قطاع غزّة بـ”العقوبات”، مشيرًا إلى أنّ المسألة المتعلقة بقطاع غزّة متعلقة فقط بقضية رواتب نحو (35) ألف مدنيّ وعسكريّ، بينما تلتزم السلطة الفلسطينية بتقديم الخدمات للقطاع من كهرباء تصل فاتورتها نحو (80) مليون شهريًا، وتوفير المياه وغيرها.

وأشار في حديثه لـ”علم” إلى أنّ الجهود يجب أن تنصبَّ حول دعم الموقف الرسميّ الفلسطينيّ في رفض صفقة القرن، مضيفًا: “أنا من الناس الذين يرفعون الصوت عاليًا بأنّه يجب أن تصرف الرواتب، وأنّ الحَسْمَ مؤقّت، والرواتب حقّ مقدس للموظف يجب أن يأخذه كاملًا”.

وأوضح بأنّ الحاجة ماسة لبذل جهد لمعرفة الخلل ومحاولة حلّه، مبينًا بأنّ وصف ما يجري بـ”عقوبات” غير دقيق، ويؤثر على جهد حلّ الإشكالية المتعلّقة بالراتب.

وشدّد عبد الله على الحاجة إلى إلى وحدة الصف، والتركيز على نقطة معينة وحلها، معتقدًا بأنّ الأمر يحب أن يتركز في هذه المرحلة على رفض صفقة القرن، في ظلّ المحاولات الجارية لتحويل قضية غزة من قضية سياسية إلى إنسانية.