آخر الأخبار

أموال الدّعم للفلسطينيين لا تحدث تنمية اقتصادية!

أموال الدّعم للفلسطينيين لا تحدث تنمية اقتصادية!

علم| أكّد المحلل الاقتصادي، أمين أبو عيشة أنّ مليارات الدولارات تلقاها الفلسطينيون عبر أعوام طويلة كدعم مالي لم تُحدث تنمية اقتصادية، باعتبارها “دعومات” موجّهة.

وأعلن البنك الدولي إطلاق مشروعين جديدين في الأراضي الفلسطينية، بقيمة 16 مليون دولار، بغية تعزيز الاقتصاد الرقمي، وتعبئة موارد محلية للتنمية بوصفها مصدرا لتهيئة فرص عمل بأمس الحاجة إليها، لاسيما للشباب من الرجال والنساء.

وأضاف أبو عيشة في حديثه لـ”علم” بأنّ البنك الدولي وبقية الجهات والدول المانحة تقدّم “مشاريع تفاخرية” للفلسطينيين لا علاقة لها بالتنمية، لافتًا إلى أنّ المشاريع القادمة يجب أن تُحدث تنمية اقتصادية، كتقليل معدلات البطالة وليس التشغيل من أجل التشغيل.

وأشار أبو عيشة إلى أنّ ما تقوم به الدول المانحة من توجيه الدعم للسلطة، إما تستهدف الموازنة العامة، وهي نفقات جارية كالرواتب وغيرها، وإما تكون موجّهة إلى بعض المؤسسات الخدماتية، معتقدًا بأنّ الأمر لا يستهدف أركان التنمية الاقتصادية بشكل حقيقي.

وأوضح بأنّ جملة الأموال التي تصل السلطة الفلسطينية والمؤسسات المختلفة يجري ضخّها لأجندات سياسية أو عقائدية أو اقتصادية أو اجتماعية.