آخر الأخبار

قوك يا بلد: إسرائيل تتأهب خشية ردود فعل فلسطينية من نقل السفارة

قوك يا بلد: إسرائيل تتأهب خشية ردود فعل فلسطينية من نقل السفارة

مقدّم البرنامج: حسن الرجوب وآلاء نصر

تاريخ بث الحلقة: 13 مايو 2018

 

المقدمة:

حسن: فعاليات رافضة لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإحياء لذكرى النكبة الفلسطينية خلال الساعات والأيام القادمة.

آلاء: هذا الموضوع نناقشه مع المحلل بالشؤون السياسية البروفسور عبد السّتار قاسم، صباح الخير.

قاسم: صباح الخير.

آلاء: نسأل فيما يتعلق بما هو متوقع في الأيام القادمة فعاليات العودة وبالتزامن مع نقل السفارة؟

قاسم: متوقع أن نشهد هبة جماهيرية واسعة في قطاع غزة وربما تحتدم المواجهات دون استعمال السلاح من قبل الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال، وعلى الأغلب البعض الفلسطيني يحاولون اجتياز السياج الذي أقامه الاحتلال على قطاع غزة، والدخول إلى الأراضي المحتلة، متوقع حول هذا الحراك في قطاع غزة أن يرتقي الشهداء وأن يسقط الجرحى وما شابه ذلك، وسيكون هناك هبة فلسطينية في مواجهة الاحتلال، أما في الضفة الغربية لا نتوقع أن يكون هناك هبة جماهيرية، سيكون هناك حراكا، هذا الحراك فصائليا بالأغلب، وليس جماهيريا، لأن البيئة بالضفة الغربية ليست صحية وليست متناسبة مع هبة جماهيرية واسعة ضدّ الاحتلال. 

حسن: هل التخوّف الإسرائيلي تخوف منطقي وهذه المسيرات والفعاليات خاصّة اللي في قطاع غزة والاستعدادات الإسرائيلية لها بالفعل هذا التخوف في محله ولها ما بعدها من تداعيات؟

قاسم: الإسرائيليون عادة ما يبالغون في مثل هذه المسائل، يبالغون في القضايا الأمنية بصورة كبيرة جدا، ويحسبون ألف حساب حتى لو كان هناك احتمال واحد في الألف أن يحصل شيء، هم يحشدون ويقومون بحشد مدرعاتهم وآلياتهم تحسبا، فدائما هم يبالغون، تقديري أن حجم المبالغة الصهيونية أكبر مما نتوقع من حجم الاحتجاجات الفلسطينية، سيكون هذا العام شيء مميز مختلف عن السنوات السابقة لكنه يبقى متناسبا مع حجم النكبة.

آلاء: بكرة رح يكون في اجتماع للقيادة الفلسطينية، وقيل حسب مجدلاني إنه سيكون هناك قرارات عملية وملموسة ردا على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، هل نتوقع شيء فعلي؟

قاسم: لا أتوقع قرارات فلسطينية، أصلا كان في قرارات وذهبت أدراج الرياح لا تنفذ ولا تطبق وأحيانا القرارات الفلسطينية هي قرارات إعلامية لإرضاء الناس وليس لتغيير المسار السياسي الذي انتهجته القيادة الفلسطينية منذ العام 1988، حتى الآن، نتوقع ميوعة كبيرة في الموقف السياسي الفلسطيني وإمساك للعصا من النصف حتى لاتغضب السلطة الفلسطينية إسرائيل ولا الولايات المتحدة، ثم نحن بحاجة إلى خطط تطرح وأهداف نحققها لأجل جمع شمل الناس للوقوف صفا واحدا في مواجهة الاحتلال، المطلوب استراتيجيات وطروحات تعطى للناس إنه نريد أن نقوم بكذا وكذا ونأمل أن تحشدوا الجهود جهود الأحزاب والفصائل واللجان والهيئات والاتحادات والنقابات وإلى آخره لكي نواجه، أمّا بهذه الحالة السيئة اللي فيها العقد الاجتماعي إلى حد كبير جدا مجرد قرارات في الهواء وإعلامية لن تجدي نفعا، نريد ما هو أفضل من ذلك وما هو أقوى، يعني شيئا يليق بحجم القضية الفلسطينية ويليق بالشعب الفلسطيني، لكن مع هذا الاستهتار حقيقة يضيعنا ويضيع حقوقنا ويعطي الآخرين فرص التطاول علينا بالمزيد.

حسن: نعم شكرًا للدكتور عبد الستار قاسم المحلل في الشؤون السياسية.