آخر الأخبار

السياحة إلى بلدة الخليل القديمة.. “عمل محدود” ومطالبات بالمزيد

السياحة إلى بلدة الخليل القديمة.. “عمل محدود” ومطالبات بالمزيد

علم | أطلقت محافظة الخليل، قبل أيام، خطّة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ولجنة الإعمار ‏ودوائر البلدة القديمة؛ لتقديم المساعدة لزوّار البلدة، وتتمثل بوضع خطط لاستقبالهم ‏وتوديعهم وتسهيل وصولهم للمسجد الإبراهيمي، من خلال توفير الأدلة السياحية، و العمل بأوقات ‏صباحية ومسائية. ‏

ويؤكد مساعد محافظ الخليل، رفيق الجعبري، أنّ هذه الخطة جاءت بتعليمات من ‏محافظ الخليل كامل حميد؛ تعزيزًا لصمود أهالي البلدة القديمة، وتنشيط الحركة التجارية.‏

ويضيف: “سيتم معالجة عملية تعطيل السياحة، من خلال لجنة تمّ تشكيلها من الشرطة ‏الفلسطينية؛ للوقوف عند كلّ الحالات التي ظهرت مؤخرًا، سواءً عمليات التسوّل من الأطفال، ‏أو حتى مخالفة القانون من بعض المواطنين الذين يتواجدون في المنطقة المُسيطر عليها ‏إسرائيليًا”.

‏من جانب آخر، يقول رئيس نقابة السياحة وتجمع الحرف التّراثية في الخليل، بدر الداعور أنّ هناك قصورًا كبيرًا تجاه البلدة القديمة من المؤسّسات كافة، ويفترض من تلك المؤسسات القيام بعمل جدي بدلًا من البروتوكولي.

ويعلّق الداعور أنّ مبادرة المحافظة مهمّة، ومن شأنها تعزيز وتنشيط الحركة السياحية في البلدة القديمة، مطالبًا بضرورة تنفيذ خطة متكاملة على الأرض بمسؤولية عالية.

ويشير إلى أنّهم باعتبارهم نقابة وضعوا خططًا، لكنّهم لم يستطيعوا تطبيقها؛ لأنهم مؤسسة غير ربحية، مضيفًا: “يفترض أن يكون هناك خط مواصلات للبلدة القديمة، كباقي شوارع الخليل، حتى يتمكن المواطن من الوصول إلى المنطقة بسهولة”.

ويقترح الداعور وجود تنسيق بين مؤسّسات الخليل لزيارة البلدة القديمة، موضحًا أنّ هناك (120) مؤسسةً فاعلةً في المدينة، وهناك إمكانية لتنسيق الخطة بينها لتزور مؤسسة كل شهر البلدة القديمة، بسبب وجود عدد كبير من السكان لا يعرفونها.

ويضيف: “عشرات الرحلات تتجه لمنطقة الشمال، لكن لا يوجد اهتمام بتنظيم رحلات إلى الخليل القديمة، رغم امتلاكها مقومات السياحة كالمسجد الإبراهيمي، ووجود مقامات لـ(12) نبيًا ورسولًا فيها، إضافة إلى الصناعات والمناخ”.

أمّا بلدية الخليل فتؤكد على لسان نائب رئيسها، يوسف الجعبري، أنّها تمنح خصمًا يصل إلى (10) بالمئة لأي مواطن يشحن في مركز خدمات الجمهور التابع لبلدية الخليل في البلدة القديمة، وهذا يكلّف البلدية ما يقرب 3 مليون شيقل.

ويشير إلى أنّ البلدية تعمل بالتعاون مع الغرفة التجارية، على استكمال مشروع الباصات الكهربائية، إذ ستتحرك من منطقة باب الزاوية باتجاه البلدة القديمة ذهابًا وإيابًا؛ لتشجيع المواطنين الذهاب إلى البلدة القديمة.

ويضيف الجعبري: “هناك لجنة أخرى من البلدية والغرفة التجارية، تعمل من أجل إزالة التعديات في هذه المنطقة؛ حتى يستطيع الناس الوصول بكل أريحية”.