آخر الأخبار

الصُراخ.. يفاقم المشكلة بدلًا من حلّها!

الصُراخ.. يفاقم المشكلة بدلًا من حلّها!

علم | بيّنت أخصائيّة التّنمية البشرية، حكمت بسيسو، أنّ الحوار من أهم الأساليب لحلّ للمشاكل بين الأزواج؛ فقدرة الشريكيْن على تطوير قدراتهم في النّقاش والتّفاهم من خلاله، والإيمان بقوّة الكلمةِ والرسالة التي يبعثها أحد الأطراف تجاه الآخر، والجمل التي تصاغ أثناء الحديث وقوّتها، من أفضل الوسائل التي تحلّ مكان الاختلاف، أو الشّجار ما بين الطّرفين، حال حدوثه.

وعن الخطوات البديلة، التي أثبتت نجاحها، قالت بسيسو لبرنامج “حوّاء على الهواء” الذي تبثّه “علم”، إنّ محاولة الزوجيْن فهم كلّ منهما الآخر، وطريقة تفكيره، والتعوّد عليها، من الخطوات المهمّة التي تقضي على المشاكل الزّوجية، بدلًا من أصوات الصراخ التي قد تملأ تلك البيوت.

وأوضحت أنّ بعض الأزواج يتركون المشاكل تتراكم دون مناقشتها؛ لتنفجر في وقتٍ مفاجئ معلنةً ما وصفته بـ”حرب داخل الأسرة، تكون عواقبها وخيمة على الطرفيْن وأطفالهما”.

وأضافت أنّ الأزواج تغيب في علاقاتهم إيجابيّةُ الحديث في معظم الأحيان، ليذكر كلٌ منها سيئاتِ الآخر، متجاهلًا إيجابياته، التي قد يتحدّث فيها أمام الآخرين، متعمدًا عدم الحديث حولها أمام الشّريك نفسه.

وأوضحت أنّ ذكر الإيجابيات أمام الشّريك، يساهم في تعزيزها، “فتتجلّى معاني الحبّ والتفاهم بينهما؛ فالنّفس تتوق دائمًا لسماع المديح والثّناء على الإيجابيات”.

وأوضحت الأخصائيّة أنّ المشاكل والشّجارات الدّائمة بين الأزواج تنشئ جيلًا حادًا جدًا بالتّعامل، لا يتقبّل الانتقاد، ولا يؤمن بمبدأ التّفاهم، مضيفةً أنّه من الممكن تدارك كلّ هذه السّلبيات، بالحوار والتّفاهم، الذي يبدأ من الأسرة لينتقل للمجتمع ككلّ.