آخر الأخبار

الخليل.. تنشد متنزهًا وطنيًا

الخليل.. تنشد متنزهًا وطنيًا

علم | خاص | تفتقد محافظة الخليل، جنوب الضّفة الغربية، ذات الطابع الجبلي والتنوع الحيوي والتعدّد البيئي، متنزهًا وطنيًا ، يعده الأهالي متنفسًا تحتاجه المحافظة التي تعد الأكبر من ناحية التعداد السّكاني والتمدّد الجغرافي.

ويكشف رئيس بلدية ترقوميا، فخري طنّينة، لـ”علم”، عن جهود تعدّها البلدية في هذه المرحلة، للمضي قدمًا في تحويل محميّة واد القف إلى محمية وطنيّة كاملة الخدمات، كاشفًا عن تشكيل لجنة لجمع التبرّعات المطلوبة وإنجاز ما يلزم من الناحية الخدمية في المنطقة، إضافة إلى التبرّع بقطعة أرض لصالح إقامة مقرّ للدفاع المدني في المكان.

من جانبه، يوضح النّاشط محمد الهيموني بأنّ المتنزهات العديدة التابعة للبلديّات في محافظة الخليل غير كافية للمواطنين، ولا تفي بالغرض الذي يؤدّيه المتنزه الوطني في حال تمّ إنجازه على الأرض، مشددًا على أنّ هذا المتنزه واحدٌ من بين مجموعة مشاريع خدمية تحتاجها المحافظة.

أمّا المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية عماد الأطرش، فيرى أنّ الطبيعة الفلسطينية صالحة لكلّ الأنشطة الحياتية، لكنّ المشكلةَ أمام استغلالها من ناحية التنزّه وجودُ المستوطنات.

ويدلّل الأطرش، على سبيل المثال، بمنطقة فرش الهوى الواقعة إلى الغرب من مدينة الخليل، وإطلالتها على السّاحل الفلسطيني، ووجود عيون مياه فيها، ناهيك عن المواقع الأثرية، التي تعد مناطق “سياحية بامتياز”، على حدّ وصفه.

ويرى المدير التنفيذي لمسار إبراهيم الخليل، جورج رشماوي، بأن قضيّة المتنزّهات الوطنية مرهونة بتمكين الحكومة المحلية، لافتًا إلى أنّ الموضوع متعلّق بالقرار السياسي، مشيرًا إلى احتمالية علاقة الموضوع بالـ”النزاع” ما بين وِزارتي الزراعة وسلطة جودة البيئة حول إدارة هذه المحميّات، وَفقًا لقوله.

ويصف الحكومة الفلسطينية، التي لا يتجاوز عمرها العشرين عامًا بالـ”فتيّة”، مشدًدا على الحاجة إلى دراسة الأخطاء والتعلّم منها؛ للخروج بخطط تضمن عدم المساس بالبيئة الفلسطينية والاستثمار الجيّد لهذا الموضوع.